mazikastars
دردشة وفرفشة
مكانكم المفتوح للدردشة بين الأعضاء

mazikastars

مزيكا ستار
 
الرئيسيةالحب والرومانسياليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحذير من خطر الفتوى بغير علم - التحذير من آفات اللسان .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
العمر : 26
الموقع : http://lovestory.yoo7.com

مُساهمةموضوع: التحذير من خطر الفتوى بغير علم - التحذير من آفات اللسان .   الجمعة مارس 12, 2010 2:55 am





الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير وأشهد أن محمداً عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما …

أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا أن الله وحده له الخلق وأن الله وحده له الأمر والحكم قال الله عز وجل:﴿ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾[الأعراف: 54] وقال جل ذكره:﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾[القصص: 88] فلا خالق إلا الله ولا مدبر لشئون العالم العلوي والسفلي إلا الله ولا حاكم للخلق ولا حاكم بين الخلق عند الاختلاف إلا الله ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾[الشورى: 10] فالله وحده هو الذي يوجب الشيء ويحرمه وهو الذي يندب إليه ويحلله إما في كتاب الله أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال عن نفسه حين أكل الصحابة رضي الله عنهم من الثوم عام فتح خيبر وكانوا جياعاً فأكلوا من الثوم أكلاً شديدا ثم راحوا إلى المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئاً فلا يقربن في المسجد ) فقال الناس حرمت حرمت فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( يا أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها )(1) ولقد أنكر الله على من يحللون ويحرمون بأهوائهم فقال تعالى:﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ * وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾[يونس: 59-60] وقال جل ذكره:﴿وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النحل:116-117] وأنكر الله تعالى على قوم اتخذوا من دون الله شركاء في التشريع فقال تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الشورى:21] أيها الناس إن من أكبر الجنايات أن يقول الشخص عن شئ إنه حلال وهو لا يدري عن حكم الله فيه أو يقول عن الشئ إنه حرام وهو لا يدري أن الله حرمه أو يقول عن الشيء إنه واجب وهو لا يدري أن الله أوجبه أو يقول عن الشيء إنه ليس بواجب وهو لا يدري عن حكم الله تعالى فيه إن هذا لجناية كبيرة وسوء أدب مع الله عز وجل كيف تعلم أن الأمر لله والحكم إليه ثم تقدم بين يديه فتقول في دينه وشريعته ما لا تعلم أنه من دينه وشريعته لقد قرن الله القول عليه بلا علم بالشرك به فقال تعالى ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:33]
أيها الناس إن بعض العامة يفتي نفسه أو يفتي غيره بما لا يعلم أنه من شريعة الله عز وجل يقول هذا حلال أو هذا حرام أو هذا واجب وهو لا يدري عن ذلك أفلا يعلم هذا أن الله سائله يوم القيامة عما قال أفلا يعلم أنه إذا أضل شخصاً فقد باء بإثمه وإثم من اتبعه إلى يوم القيامة وإن بعض العامة إذا رأى شخصاً يريد أن يستفتي عالماً يقول له ما حاجة تستفتي هذا واضح هذا حرام مع أنه في الشرع حلال فيحرمه مما أحل الله له أو يقول هذا واجب مع أنه في الشرع غير واجب فيلزمه بما لم يلزمه الله به أو يقول هذا حلال مع أنه في الشرع حرام فيوقعه فيما حرم الله عليه أو يقول هذا غير واجب مع أنه في الشرع واجب فيحرمه من فعل ما أوجب الله عليه وهذا جناية على شريعة الله وظلم لنفسه وخيانة لأخيه حيث غره بدون علم أرأيتم لو أن أحداً سئل عن طريق بلد من البلدان فقال الطريق من ها هنا وهو لا يعلم فضاع الرجل أفلا يعد ذلك خيانة وتغريرا هذا مع أن واضع الطريق بشر والبلد من متاع الحياة الدنيا فكيف بمن تكلم بما لا يعلم في شريعة الله التي شرعها لعباده لتوصلهم إلى رضوانه ودار كرامته وإن بعض العامة إذا رأى أحداً يريد أن يسأل عالماً يقول له ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ﴾[المائدة: 101]
فينزل كلام الله على غير ما أراد الله إن هذه الآية إنما نزلت في وقت التشريع وقت التحليل والتحريم وقت حياة النبي صلى الله عليه وسلم أما بعد ذلك فإنه يجب على المرء أن يسأل عن دينه حتى يعبد الله على بصيرة وإن بعض العامة ينقلون عن أهل العلم كلاماً أو فتوى نعلم أنهم لا يقولون بذلك وأنهم لا يفتون به لكن هؤلاء الناقلين وهموا في النقل إما لكونهم فهموا كلام العالم على غير مراده أو أنهم أسأوا التعبير في سؤالهم فأجابهم العالم بحسب ما فهم من سؤالهم فحصل الخطأ وربما كان لبعض هؤلاء العامة ربما كان لبعضهم قصد سيئ فيما نقل عن العالم يريد بذلك تشويه سمعة العالم والتنفير منه لأنه أفتى بفتوى لا توافق هواه أو قال قولاً لم يعرفه من قبل وهذا من أعظم الجنايات على الخلق لأن التنفير عن أهل العلم ليس تنفيراً عنهم شخصياً بل هو تنفير متضمن للتنفير عما يقولونه من الحق فليحذر الإنسان من ذلك وليتب إلى الله عز وجل أفلا علمتم أن المشركين كانوا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يلقبون النبي صلى الله عليه وسلم بالأمين يعتقدون في شخصيته الأمانة والثقة فلما جاء بالحق من عند الله قالوا إن هذا ساحر كذاب فالذين ينالون من أهل العلم والذين ينفرون الناس عن أهل العلم إنما يتضمن تنفيرهم هذا التنفير عما يقوله أهل العلم من الحق فليحذر الإنسان من التقول على أهل العلم وليتحرى الدقة والصحة فيما ينقل عنهم وإن من المتعلمين الذين لم يبلغوا مبلغاً جيداً في العلم من هؤلاء المتعلمين من يقع فيما يقع فيه بعض العامة من الجريئة على شريعة الله في التحليل والتحريم والإيجاب فيتكلم فيما يجهل ويجمل في الشريعة ويفصل وليس معه من العلم إلا كفقير بيديه دريهمات إذا سمعت الواحد منهم يتكلم فكأنما ينزل عليه الوحي لجزمه فيما يقول ومجادلته فيما يخالف المنقول والمعقول
ولقد أبلغني ثقة عن شخص أنه جادله في إمام صلى الظهر خمساً والمأموم يعلم أنه قد زاد في صلاته فقال هذا الرجل إنه يجب على المأموم أن يتابع الإمام في الزيادة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إنما جعل الإمام ليؤتم به )(2) وعلى هذه القاعدة فلو صلى الإمام عشر ركعات لوجب على المأموم أن يأتم به ولكن هذا خطأ هذا الذي قال ذلك أخطأ في فهمه وأخطأ في حكمه أما كونه أخطأ في الحكم فلأنه أوجب على المأموم أن يتابع إمامه في الزيادة وهذا معناه أن المأموم يتعمد أن يزيد في صلاته فيقع فيما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )(3) وأما جهله في الفهم فلأنه لو تأمل النص الذي استدل به لوجد أنه لا يدل على ما يقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين معنى إئتمام المأموم بإمامه بقوله ( فإذا كبر فكبروا ) إلى أن قال ( وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعون )(4) والفاء في قوله صلى الله عليه وسلم فإذا كبر للتفريع فما بعدها تفريع على ما قبلها وإفصاح للمراد به هذه الفاء تسمى فاء الفصيحه لأنها تبين المراد بالإئتمام ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا صلى خمساً فصلوا خمساً أفلا يعلم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)(5) فهل صلاة الظهر خمساً عليها أمر الله ورسوله وإذا لم يكن عليها أمر الله ورسوله فهي باطلة مردودة بمقتضى هذا الحديث وإذا كانت باطلة مردودة فهل يجوز إتباع الغير فيما هو باطل فإذا قام الإمام إلى خامسة في الظهر أو رابعة في المغرب أو ثالثة في الفجر فسبح به وعليه أن يرجع وجوباً أياً كان حتى لو كان قد قام وقرأ فإن عليه أن يرجع ويجلس ويتم صلاته ويتشهد ويسلم ثم يسجد سجدتين بعد السلام ولا يجوز للمأموم أن يتابع الإمام إذا قام إلى ركعة زائدة بل عليه إما أن يفارقه ويسلم وإما أن يجلس وينتظر حتى يصل الإمام ويسلم مع الإمام فاتقوا الله عباد الله وتحروا القول الصواب فيما تقولون على الله واحذروا أن تقولوا على الله ما لا تعلمون فإن الله يقول في نبيه وهو أتقى الأمة لله وأعلمهم بشريعة الله يقول الله تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾[الحاقة:44-47] وأعلموا أنه من العقل والدين والعلم أن يقول الإنسان لا أعلم إذا سئل عن شئ لا يعلمه وأن ذلك لا ينقصه شيئاً بل يزيده إيماناً وثواباً وثقة عند الناس وطلباً للعلم

أيها الناس اتقوا الله تعالى وأعلموا أن الله على كل شئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شئ علما وإن من تمام قدرته جل وعلا أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش خلق هذه المخلوقات العظيمة الواسعة المحكمة المتقنة خلقها في ستة أيام سواءً للسائلين ومع ذلك فإنه قادر على أن يخلقها بلحظة لأن أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ولقد أخبرنا الله عز وجل عن عظيم قدرته في بعث الخلق حيث قال سبحانه وتعالى:﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ [النازعـات:13-14] ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ [يّـس:53] هكذا يقول الله عز وجل زجرة واحدة يزجر الله بها الخلائق فيقومون من قبورهم لرب العالمين على ظهر الأرض بعد أن كانوا جثثاً في أجواف الأرض وما ذلك على الله بعزيز إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون يحضرون إلى الله عز وجل للقضاء بينهم والفصل بين عباده وإذا علمنا ذلك وأن الله قد أحاط بكل شئ علما وأنه على كل شئ قدير فإنه يتبين لنا أنه يعلم ما في قلوبنا ويعلم ما في نفوسنا ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [قّ:16-18] إنك أيها الإنسان لا تلفظ كلمة من الكلمات إلا وعندك رقيب حاضر لا ينفك عنك وسوف يكتب ما تقول حتى تواجه به يوم القيامة كما قال الله عز وجل: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ [الإسراء:13-14] ما أكثر الكلام الذي نتكلم به ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل ( أفلا أدلك على ملاك ذلك كله ) قلت بلا يا رسول الله فأخذ بلسان نفسه ثم قال ( كف عليك هذا ) قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ( ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم )(6) يا عباد الله انظروا ماذا تتكلمون به هل تتكلمون بخير فهو لكم أو تتكلمون بشر فهو عليكم أو تتكلمون بلغو فإنه خسارة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )(7) فكيف بمن كانوا يطلقون ألسنتهم في عباد الله بالغيبة بالكذب بالشتم بالسب ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )(Cool فمن سب أخاه المسلم بما ليس فيه أو بما هو فيه عدواناً عليه فإنه يكون بذلك فاسقاً خارجاً عن العدالة

أيها المسلمون أحفظوا ألسنتكم عن القول في عباد الله بغير علم أحفظوا ألسنتكم عن غيبة الناس فإن الله شبه الغيبة بمن يأكل لحم أخيه ميتاً فقال ﴿ وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾[الحجرات: 12] ولقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال ( ذكرك أخاك بما يكره )(9) قالوا أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته )

أيها المسلمون لقد نص الإمام أحمد رحمه الله على أن الغيبة من كبائر الذنوب وقال أهل العلم إن الكبيرة إذا فعلها الإنسان مرة واحدة ولم يتب منها كان فاسقاً خارجاً عن العدالة وهذا الفسق يترتب عليه أمور عظيمة فليحذر الإنسان من ذلك وليتق الله ربه وإذا كان قد اغتاب أحداً من الناس فإن عليه أن يستحله في الدنيا قبل أن يأخذ ذلك من أعماله الصالحة يوم القيامة فإن كان لا يعلم ذلك الذي اغتابه أنه قد اغتابه فليستغفر له وليثني عليه في المجالس التي اغتابه فيها بما هو أهله من صفات الكمال فإن الحسنات يذهبن السيئات اللهم إنا نعوذ بك أن نضل أو نضل أو نذل أو نذل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
----------------------

(1) أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب المساجد ومواضع الصلاة ( 877 ) والإمام أحمد رحمه تعالى ( 10662 ) وأبو داود ( 3327 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه .

(2) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الأذان ( 692 ) والإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصلاة ( 625 ) وأبو داود رحمه الله تعالى في سننه في كتاب الصلاة ( 511 ) واللفظ له عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

(3) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الصلح بلفظ ( من أحاديث في أمرنا ما لس منه فهو رد ) وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الفضية ( 3243 ) وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله تعالى ( 3975 ) واللفظ لها من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها.

(4) سبق تخريجه .

(5) سبق تخريجه .

(6) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في سند الأنصار ( 21008 ) وأخرجه الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في سننه في كتاب الإيمان ( 2541 ) وابن ماجه رحمه الله تعالى في كتاب الفتى ( 3963 ) من حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه

(7) أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الأدب ( 5559 ) وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان ( 67 ) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

(Cool أخرجه البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الأيمان ( 46 ) وأخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الإيمان ( 97 ) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ت ط ع.

(9) أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب البر والصلة والأدب ( 4690 ) وأحمد ( 6849 ) والترمذي في كتاب البر والصلة ( 1857 ) وأبو داود في كتاب الأدب ( 4231 ) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه . ت ط ع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovestory.yoo7.com
 
التحذير من خطر الفتوى بغير علم - التحذير من آفات اللسان .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mazikastars :: المنتديات الإسلامية :: الدعوة والإرشاد-
انتقل الى: